|
زيادة
الكفاءة القلبية والتنفسية بتأثير الرياضة البدنية
إن النشاط
الجسماني المتوسط مثل المشي أو السباحة يمكن أن تفيد بعض الشيء، ولكنها
لا تعادل تأثير التمارين الرياضية المكثفة. ولكي يعطي هذا النشاط
الجسماني فائدته فإن على أولئك القادرين أن يمارسوا نشاطاً جسمانيا كبيرا
كافيا لرفع سرعة نبض القلب إلى حوالي 150 في الدقيقة لمن هم دون الثلاثين
من العمر أو حوالي 130 في الدقيقة لمن هم فوق الخمسين من العمر. وقد ثبت
أن النشاط الجسماني المتزايد يقلل من حدوث الآفة القلبية وتوابعها.
زيادة
الكتلة العضلية والطاقة الجسمانية
إن النشـاط
الجسماني حتى إذا كان متوسطا يمنع ضمور العضلات الناجم عن نقص الفاعلية
الفيزيائية في الحياة اليومية. ومن المعروف أن بروتينات العضلات تستهلك
ثم يعاد بناؤها بمعدل يساوي 200 غم في اليوم. ويؤدي نقص الفاعلية
الفيزيائية في الحياة اليومية إلى انخفاض معدل إعادة بناء بروتينات
العضلات، وبالتالي يفقد تدريجيـا جزءا من التكوين العضلي، إلا أن ذلك
ربما لا يظهر بسبب تراكم الشحوم في نفس الوقت، ولكن الجسم يفقد قدرته على
ممارسة أي نشاط جسماني فاعل مستقبلا.
الفوائد
النفسية للرياضة البدنية
كثيرا ما
يلاحظ أن بعض مرضى السكري لا يرغبون أو لا يستطيعون الاستمتاع بالنشاط
الجسماني. ولكنهم عندما يتقدمون في الممارسة يشعرون بالسعادة عندما
يلاحظون تحسن وظائف الجسم بالرياضة. وتناقص الإحساس بالخمول والكسل الذي
ينتاب غير الممارسين.
عندما يقرر
المصاب بالسكري زيادة نشاطه اليومي فبجب عليه أن يفعل ذلك تدريجيـا وإلا
أحس بالتعب والإرهاق الناجمين عن عنف النشاط الجسماني الزائد. ويجب أيضا
تقييم حالة القلب والأوعية الدموية قبل مباشرة أي برنامج للنشاط
الجسماني، ويجب أيضا تقييم حالة القدمين قبل ممارسة أي نشاط جسماني لأن
أي تصلب في جلد حافة القدم قد يدل على عدم اتزان القدمين، وقد يؤدي إلى
مضاعفات في المستقبل.
|